حسن الأمين
18
مستدركات أعيان الشيعة
ومن شعره هذه الأبيات من قصيدة في رثاء القاسم بن الإمام الحسن ع : عن قاسم بالطف هات وأورد أنباء قصته وسبط محمد عرض الكتاب وقال يا عماه وا أسفاه لي إن فات أمري من يدي وبنو أبي وردوا مواردهم وما لي دون مورد معشري من مورد أرأيت بي يا عم نقصا دونهم فيفون وعدك هم وأخلف موعدي تأبى علي نقيبة ، عزماتها وطات باخمصها مناط الفرقد إلى أن يقول - على لسان رملة تخاطب ولدها القاسم ( ع ) - : قالت بني خذ النصيب كمثل ما أخذته قومك يا فتى بهم اقتد الركب جدوا واردين وأدركوا فضل السباق وأنت دون المورد كلا لأنت أبو البسالة والذي أبقى أبوك لمثل هذا المشهد يا ليت قتلك دافع عنه الردى والسبي عن حرم النبي محمد وله من قصيدة في رثاء الإمام الحسين ( ع ) : يا خائض اللجج المثير النقع في أمواجها قطعا من الأحقاف يا حامي الإسلام ليتك حاضر وبنوك أسرى في متون عجاف أعلمت يا خدر الظعينية طوحت ببناتك الأظعان في الأطراف أحمد بن الحسن بن ناصر بن علي بن سيف فاضل أديب ، كتب نسخة من كتاب « الدرر السنية على شرح الألفية » لزكريا الأنصاري وكتب عليها تعاليق تدل على اطلاعه الجيد بالعلوم الأدبية وهو من أعلام القرن الثاني عشر ظاهرا ( 1 ) الشيخ أحمد بن الحسين بن أبي القاسم بن الحسين بن محمد العودي الأسدي الحلي من أعلام القرن الثامن : كتب مجموعة أكثر رسائلها كلامية في سنة 740 - 742 ، وأنشأ فيها وصية عرض فيها عقائده ، وهي تدل على فضل كثير وعلم غزير في الكلام والعلوم العقلية ، بالإضافة إلى أدبه الرفيع وإنشائه الحسن ( 2 ) الشيخ أحمد بن الحسن البيرجندي اليزدي أصله من « بيرجند » وسكن مدينة يزد ، ولعل تحصيله كان من مشهد الرضا ( ع ) فقيل له المشهدي وبيرجند من توابع مشهد ، وقد سافر إلى أصبهان وأقام بها مدة ألف فيها بعض كتبه وكان موضع حفاوة علمائها . كان حسن الإنشاء بالفارسية واسع الاطلاع في المعارف الدينية كثير الاشتغال بالتأليف والتصنيف ( 3 ) السيد أحمد التستري المعروف بالسيد آقا بن السيد حسين المعروف [ ببزرك ] ببزرگ بن السيد محمد بن السيد حسين بن السيد عبد الكريم بن السيد محمد جواد بن السيد عبد [ أ ] الله بن السيد نور الدين بن السيد نعمة الله الموسوي الجزائري التستري المعروف بالإمام ولد بتستر سنة 1291 وتوفي في النجف سنة 1384 نشا وترعرع في تستر وعلى أعلامها قرأ المقدمات العلمية ، فقرأ العلوم الأدبية والرياضية والتجويد على الشيخ محمد تقي شيخ الإسلام والسيد بزرگ آل طيب والسيد محمد بن محمد باقر المعروف بشيشه پز [ پز ] خانه والآخوند ملا جعفر شرف الدين وغيرهم . وفي سنة 1309 ذهب إلى مدينة « دزفول » ، وبقي بها سنتين متتلمذا على الشيخ محمد طاهر الله الدزفولي ومدرسا لجماعة من شباب الطلبة . وفي سنة 1311 ذهب إلى النجف الأشرف وأقام بها إلى آخر عمره ، فحضر بها بحث المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي وآخرين . كانت له اليد الطولى في علوم الحديث وشرح ألفاظه وبيان معانيه ، متوغلا في علوم القرآن الكريم وخاصة في التجويد حيث كان يعتبر من أساتذته وتتلمذ عليه في هذا الفن جماعة من الأفاضل في حلقة دراسية خاصة بالتجويد في « مسجد الهندي بالنجف » . وتعاطى الأدب أيضا ونظم الشعر قليلا بالعربية والفارسية ، وقد جمع شعره بعض أقاربه . وكان له ولع بجمع الكتب المخطوطة والمطبوعة حتى تجمعت له مكتبة عامرة بالمؤلفات وخاصة مؤلفات أجداده « آل الجزائري » . من مؤلفاته : « إجازات المشايخ ومجازاة الشوامخ » وهو مجموعة فيها أكثر من ثلاثين إجازة متفرقة أكثرها بخط المجيزين ، وقد انتقلت إلى مكتبة صاحب الذريعة بالنجف الأشرف . وتتمة الشجرة وتنمية الثمرة ، وهو تتمة « الشجرة النورية » . وتعويد اللسان بتجويد القرآن وتقويم المعرفة ، في معرفة التقويم وهو فارسي وحاشية الروضة البهية والعجالة ، في تراجم الرجال المذكورين في مجمع البيان والفوائد المختلفة والفرائد المتشتتة والفوز العظيم في ترجمة جده السيد حسين بن السيد عبد الكريم ، والكواكب الدرية ، مجموعة من أشعاره وأشعار آخرين ومجموعة ، فيها متفرقات عربية وفارسية ( 4 ) أحمد بن الحسين الأصبهاني . استكتب كتاب « الاستبصار » ثم قرأه على السيد حسين بن حيدر الحسيني الكركي العاملي ، فكتب له إنهاء وإجازة في آخر كتاب الطهارة منه في سنة 1039 معبرا عنه ب « مولانا الفاضل الجليل . . . » ( 5 )
--> ( 1 ) السيد أحمد الحسيني . ( 2 ) السيد أحمد الحسيني . ( 3 ) السيد أحمد الحسيني . ( 4 ) السيد أحمد الحسيني . ( 5 ) السيد أحمد الحسيني . .